s
«هاكر» ينشر بيانات نصف مليار مستخدم لـ«فيسبوك»
«هاكر» ينشر بيانات نصف مليار مستخدم لـ«فيسبوك»
شملت أرقام هواتف أصحاب الحسابات
نشر مخترق منتدى للهاكرز أرقام هواتف وبيانات شخصية لمئات الملايين من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وتتضمن البيانات المنشورة معلومات شخصية لأكثر من 533 مليون مستخدم على عملاق التواصل الاجتماعي الأزرق من 106 دول.
وشملت البيانات المنشورة أرقام هواتف المستخدمين ومعرفات فيسبوك خاصتهم، والأسماء الكاملة والمواقع وتواريخ الميلاد والسير الذاتية، وفي بعض الحالات عناوين البريد الإلكتروني.
ووفق موقع "بزنس إنسايدر"، فقد راجع عينة من البيانات المسربة وتحقق من عدة سجلات من خلال مطابقة أرقام هواتف مستخدمي فيسبوك بالمعرفات المدرجة في مجموعة البيانات المخترقة.
زيادة في المصداقية قال "بزنس إنسايدر" إنه تحقق من البيانات المخترقة عن طريق اختبار عناوين البريد الإلكتروني من مجموعة البيانات في ميزة إعادة تعيين كلمة مرور فيسبوك، التي يمكن استخدامها للكشف جزئيًّا عن رقم هاتف المستخدم.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على عدد كبير من أرقام هواتف مستخدمي فيسبوك مكشوفة عبر الإنترنت.
وفي 2019، سمحت إحدى الثغرات بكشف أرقام هواتف الملايين من خوادم فيسبوك. حينها، قال عملاق التواصل الاجتماعي إنه تم تصحيح الثغرة الأمنية في أغسطس من ذلك العام، متعهدًا باتخاذ إجراءات صارمة ضد جمع البيانات.
.. لا حج للجزائريين هذا العام!
.. لا حج للجزائريين هذا العام!
استصعب وكلاء السياحة والأسفار إمكانية أداء الجزائريين للحج هذه السنة أيضا بسبب الشروط الصارمة التي فرضتها السلطات السعودية على الوافدين من خارج المملكة، يتقدمها إلزامية الخضوع لجرعة ثانية من لقاح كورونا، وعدم تحيين الجزائر لقائمة الفائزين في قرعة 2020، فضلا عن عدم تنقل بعثة الديوان الوطني للحج والعمرة إلى البقاع المقدسة للتفاوض مع السعوديين وهي مؤشرات تؤكد – حسبهم – أن لا حج للجزائريين هذا الموسم.
استبعد الخبير في المجال السياحي وصاحب وكالة سياحية، علي مناصر، أن يؤدي الجزائريون هذا الموسم مناسك الحج، بناء على الإجراءات الاستثنائية التي أفرجت عنها السلطات السعودية بالنسبة للراغبين في الحج هذه السنة من خارج المملكة.
وقال مناصر في تصريح إنه للسنة الثانية على التوالي لن يتمكن الحجاج الفائزون في قرعة 2020 من أداء الركن الخامس في الإسلام بسبب الإجراءات الصحية التي فرضتها السلطات السعودية على خلفية تداعيات تفشي وباء كورونا.
وأشار- محدثنا – إلى أن الشروط التي وضعتها المملكة العربية السعودية يمكن وضعها في خانة “المستحيلات”، خاصة ما تعلق بضرورة أن يكون الحاج قد تلقي جرعتين من لقاح كورونا المعترف به من منظمة الصحة العالمية قبل سفره إلى البقاع المقدسة، وهو الشرط الذي لا يتوفر عليه الحاج الجزائري نظرا لطبيعة “سير” حملة التلقيح الوطنية التي يمكننا وصفها بـ”المتأخرة”.
ومن بين البوادر التي تؤكد حسب الخبير في المجال السياحي أن موسم الحج لهذه السنة سيكون”أبيض” بالنسبة للجزائريين هو عدم إجراء القرعة الخاصة بالحجاج لأن قائمة الفائزين بقرعة 2020 وجب تحيينها لاسيما أن السلطات السعودية قد حددت سن الحاج من 18 إلى 60 سنة.
ورغم أن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف التي تشرف على عملية الحج والعمرة بالتنسيق مع الديوان الوطني للحج والعمرة لم تؤكد بعد أن الحج لن يكون هذا الموسم بالنسبة للحجاج الجزائريين على غرار السنة الماضية، إلا أن التقارير الأولية حسب علي مناصر، تؤكد أن البعثة المعنية بالتعاقد مع السعوديين لم تغادر أرض الوطن للتفاوض مع المتعاملين السعوديين حول السكن والإعاشة والنقل كما تعودت على القيام به في المواسم السابقة.
بالمقابل، يرى الخبير في المجال السياحي، أن الحديث عن أداء الجزائريين للعمرة والحج سيكون بعد شهر جوان 2021، وهي الفترة التي تتزامن مع انتهاء التحضير مناسك الحج، لأن الوضعية الوبائية والظروف التي تحوم حول عملية تنظيم هذا الموسم تصطدم بعدة عراقيل من بينها الظروف المالية التي تعيشها الوكالات السياحية في البلاد، إضافة إلى ارتفاع التكلفة بسب الإجراءات المفروضة على غرار فحص “pcr”، ومعلوم أن السلطات السعودية كانت قد أفرجت الأسبوع الماضي عن الشروط الذي يستوجب احترامها لدى الراغبين في أداء مناسك الحج لهذا الموسم سواء بالنسبة لحجاج المملكة أو الوافدين من دول أخرى، وهي الإجراءات التي وصفت بالصارمة والصعبة لمنع تفشي وباء كورونا في أوساط الحجاج.
زيت المائدة.. ندرة ومضاربة!
تشهد مادة زيت المائدة ارتفاعا كبيرا في الأسعار منذ عدة أسابيع بشكل جعل الأسعار تفوق المستويات المسقفة التي حددتها الدولة، مع تسجيل ندرة في منتجات بعض العلامات، بشكل جعل تسقيف الدولة لأسعار هذه المنتجات مجرد حبر على ورق.
وذكر السعيد قبلي رئيس فدرالية تجار الجملة والمواد الغذائية، أن المصانع فرضت التعامل بالفاتورة منذ نحو شهر تقريبا، ما يترتب عنه دفع ضريبة بنسبة 2.5 بالمائة للخزينة العمومية، يضاف إليها الرسم على القيمة المضافة المقدرة بـ19 بالمائة، فضلا عن تكاليف شحن الزيت وتفريغه والنقل والتوزيع.
وشرح السعيد قبلي أن باحتساب هذه التكاليف مجتمعة فإن تاجر الجملة صار لزاما عليه أن يبيع صفيحة 5 لتر بـ600 دينار، وأصبح من المستحيل تقريبا أن يصل زيت المائدة فئة 5 لتر تحت 600 دينار للزبون النهائي، خصوصا أن تاجر الجملة ليس له هامش ربح كبير في زيت المائدة، إذ يقدر بـ3 دينار فقط لكل صفيحة 5 لتر.
وعن الندرة المسجلة في هذه المادة، أشار السعيد قبلي إلى أن الحديث عن ندرة كبيرة مبالغ فيه، وقال “هناك فعلا ندرة، لكنها تبقى ندرة نسبية وليست ندرة معممة”.
وحسب مسؤول فدرالية تجار الجملة والمواد الغذائية السعيد قبلي فإن هذه الإجراءات التي فرضت مؤخرا للتعامل بالفاتورة وما ينجر عنها من رسم على القيمة المضافة وتكاليف النقل والتوزيع وغيرها أثرت أيضا على أسعار عديد المواد الغذائية الأخرى.
واقتربت من تجار تجزئة في محلات بالدار البيضاء والحميز وباب الزوار، حيث لاحظت فعلا عدم توفر زيت المائدة لعلامات مختلفة عبر عديد المحلات وخصوصا فئة القارورات ذات سعة 2 و1 لتر.
وعن سؤال حول هذه الندرة، رد تجار بأن مصانع فرضت التعامل بالفوترة وهو ما جعلهم يعزفون عن شراء هذه المادة، إضافة لكون التعامل بالفاتورة سيجعل من الأسعار ترتفع عن مستوياتها الحالية.
وبمنطقة براقي، أفاد مواطن انه كان يشتري صفيحة زيت 5 لترات لمتعامل ينشط بمنطقة متيجة بولاية البليدة بـ520 دينار، لكنه تفاجأ قبل أيام بوصول سعرها إلى 600 دينار، مع تسجيل ندرة في هذه المادة.
من جهته، أفاد مصطفى زبدي رئيس المنظمة الوطنية لحماية وإرشاد المستهلك لـ”الشروق”، أن مجمع سيفيتال يواجه ارتفاعا في سعر تكلفة إنتاج الزيت وقد طلب من السلطات الوصية (وزارة التجارة) إعادة النظر في السعر المقنن (المسقف).
وحسب زبدي فإن مجمع سيفيتال لجأ إلى تخزين المنتج واشتراط العمل بالفوترة مع تجار الجملة لإنقاص الكمية الموزعة في الأسواق.





